أدت الوفود المشاركة في البرنامج العربي المشترك حول رقمنة الإدارة العمومية ومستقبل الخدمة العامة، صباح اليوم، زيارة ميدانية إلى مقر المدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، حيث تجولت في مختلف أجنحة ومرافق المقر الجديد للمدرسة.
واستمع أعضاء الوفود إلى عروض تعريفية حول البنية التحتية والتجهيزات الحديثة التي تم وضعها تحت تصرف المؤسسة، وما توفره من إمكانات واعدة لتعزيز التكوين وبناء القدرات ومواكبة التحولات المتسارعة في الإدارة العمومية، ولا سيما في مجال التحول الرقمي وتحديث أساليب العمل والخدمة العامة.
وقد أشاد الزائرون بمستوى التجهيزات والمنشآت التي يضمها المقر الجديد، معتبرين أنه يشكل رافعة مهمة لتطوير التكوين الإداري والقضائي والإعلامي في موريتانيا، ويسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة متطلبات الإدارة الحديثة والتحول الرقمي.



